Home | Looking for something? Sign In | New here? Sign Up | Log out
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القذافي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القذافي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

المحكمة الدولية تكشف عن محادثات غير رسمية لتسليم سيف الإسلام القذافي

الجمعة، 28 أكتوبر 2011
0 التعليقات
type='html'>

صرح المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو الجمعة بوجود "محادثات غير رسمية" لتسليم سيف الإسلام القذافي المتهم بقضايا جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية. 


ولم يكشف أوكامبو عن الجهة التي أجرت معها المحكمة المحادثات، كما نفى علمه بمكان وجود سيف الإسلام حاليا، لكنه أكد أنه سيتمتع بالحماية وبحق الدفاع عن نفسه في حال تم تقديمه للمحاكمة. 
أوكامبو
وتأتي تصريحات أوكامبو متناقضة مع نص رسالة لسيف الإسلام نشرتها صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن وصحيفة دايلي ميرور وتناقلتها وكالات الأنباء، توعد فيها بالثأر لمقتل والده، ورجحت المصادر وجوده على الحدود الليبية مع دولة النيجر. 


ونقلت المصادر عن نجل الزعيم الليبي الراحل قوله "إنني أطمئن عائلتي، والدتي وإخوتي إنني على ما يرام، وإنني كما عرفتموني دائما لا يمكن أن أخون وصية والدي حيا، فكيف أخون وصيته ودمه ميتا." 


وأضاف "في هذا الوقت التاريخي أريد أن أحدد مصير القضية بوضوح، لأن البعض يرون أن كل شيء انتهى، لكن الحقيقة أن كل شيء قد بدأ الآن، لقد كنت مؤمنا دائما بالدفاع عن ليبيا، وبالانتقام من الخونة والمجرمين الذين أظهروا حقيقتهم للعالم كله، وحتى لو لم أكن مؤمنا بذلك، فإن ما حدث يدفعني بكل قوة إلى أن أحوّل نهارهم إلى ليل، وحياتهم إلى جحيم، وأن أزرع حولهم الموت زرعا أينما كانوا." 


وتابع سيف الإسلام قائلا "لقد أشعلوا النار فليتحملوا الحريق، ولقد أهدروا الدم فليجرِ نهر الدم، فلن نرحمهم أبدا،" بحسب المصادر. 


وتابع يقول "لقد كان معمر القذافي ينهانا عن حرقهم وكنا نستطيع ذلك، وينهانا عن حرق آبار النفط وقد اقترحت عليه قبل سقوط طرابلس نسف المطار فرفض، لكن اليوم من يحميهم منا؟ ومن يرحمهم؟" 


يشار إلى أن الشرطة الدولية "انتربول" أصدرت في سبتمبر/أيلول الماضي مذكرة اعتقال "حمراء" بحق معمر القذافي، وسيف الإسلام، ومدير جهاز المخابرات السابق عبد الله السنوسي، بناء على طلب من المحكمة الجنائية الدولية، لاتهامهم بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية." 


وكان أوكامبو قد طلب من منظمة الشرطة الدولية إصدار المذكرة الحمراء على خلفية اتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتشمل القتل والاضطهاد، "يزعم أنها وقعت في أنحاء ليبيا" خلال الفترة من 15 فبراير/ شباط وحتى 28 من الشهر ذاته، وفق بيان صدر عن الجنائية الدولية. 


وتسمح المذكرة الحمراء التي تم توزيعها على 188 دولة عضو في المنظمة الدولية، باعتقال وتسليم من تصدر بحقه مثل هذه المذكرة، لكنها لا تجبرها على تنفيذ هذا الإجراء.


المحمودي بالسجن رغم قرار الإفراج عنه


على صعيد منفصل، قال محامي البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي السابق في عهد العقيد الراحل معمر القذافي، لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة إنه لم يتم الإفراج عنه رغم صدور حكم قضائي الخميس بإطلاق سراحه بعد أن أمضى شهرا بسجن تونسي. 


وكان القضاء التونسي قد اصدر الخميس حكما بالإفراج المؤقت عن المحمودي البالغ من العمر70 عاما في انتظار قرار بشأن تسليمه إلى ليبيا في22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقال المحامي المبروك كرشيد "رغم صدور الحكم بالإفراج المؤقت وتأكيد وزارة العدل أنه أصبح حرا بداية من الخميس، إلا أن موكلي استبقي في السجن ولم يغادره حتى صباح الجمعة". 


وأضاف انه ظل حتى ساعة متأخرة من مساء الخميس في اتصال مع مدير سجن المرناقية قرب العاصمة "الذي لم يقدم أي تفسير لاستبقاء موكلي في السجن". 


واعتبر المحامي أن ذلك يعد "انتهاكا خطيرا للقانون وقرارات القضاء". 


والبغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي، كانت صدرت بحقه مذكرة جلب من السلطات الليبية الجديدة. 


وتم اعتقال المحمودي في تونس في21 سبتمبر/أيلول الماضي قرب الحدود مع الجزائر وحكم عليه بالسجن ستة أشهر بتهمة "الدخول بطريقة غير شرعية" للبلاد. 


وكانت السلطات الليبية الجديدة قد أصدرت مذكرة جلب بحق المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي. 


read more

بالفيديو...الشيخ كشك تنبأ أن القذافي لن يجد مكاناً يُدفن فيه

0 التعليقات
type='html'>

أكد الدكتور أشرف الرفاعى -مدير إدارة التشريح فى الطب الشرعى- أن التشريح المبدئى لجثة شهيد سجن طرة أظهر عدم وجود أية شبهة واضحة للتعذيب، معلناً أن نتيجة الطب الشرعى ستظهر بعد أيام لحين الانتهاء من تقرير تشريح الجثة.
وأضاف الرفاعى -فى اتصال هاتفى له ببرنامج الحياة اليوم على فضائية الحياة- أن عملية التشريح تمت بحضور اثنين من الأطباء التابعين لحقوق الإنسان، وكذلك أهالى المتوفى.
وقد تسلم ذوو عطا الله جثمانه من مشرحة زينهم عقب انتهاء عملية التشريح وحملوه إلى ميدان التحرير، حيث شارك الآلاف فى الصلاة عليه بمسجد عمر مكرم ثم دفنه بمقابر البساتين.


read more

سيف القذافي يرفض عزاء والده ويتوعد بنهر من الدم حتى تبتسم والدته وتزغرد أخته

0 التعليقات
type='html'>

قال سيف الإسلام القذافي في رسالة له اليوم الثلاثاء أنه لن يقبل التعازي في والده وإخوته حتى تبتسم والدته صفية وتزغرد أخته عائشة وتوعد بنهر من الدم ، وأوضح  إن الناتو لن يستطيع حماية من وصفهم بعملاء الناتو في بيوتهم وفي سياراتهم وفي أعيادهم وإمكان عملهم ولن يقبل العزاء حتى ينتهي من مهمته ولو بعد خمسين عاما .
وأوضح  سيف الإسلام القذافي في رسالة إلي وكالة”سيفن دايز” انه يخرج عن صمته لداعي الواجب المفروض عليه تجاه عائلته وتجاه الأوفياء من الشعب الليبي، وأضاف قائلاً “انني أطمئن عائلتي والدتي وأخوتي أنني علي ما يرام وانني كما عرفوني دائما لا يمكن أن أخون وصية والدي حيا فكيف أخون وصيته ودمه ميتا ؟ “.
 وتابع  سيف الإسلام قائلاً  ”أما الأوفياء من الشعب الليبي فإني اقول لهم لو كنا نريد التراجع لتراجعنا قبل أن ندفع كل هذا الثمن لكن الآن نحن تجاوزنا خط الرجوع بزمن تجاوزناه بالدم الذي سال وبالتفنن في محاولة إركاع رجال شامخين لا يعرفون الركوع إلا لله”.
 وأكل سيف الإسلام : ” إنني وفي هذا الوقت التاريخي أريد ان أحدد مصير القضية بوضوح لأن البعض يرون أن كل شئ انتهي لكن الحقيقة أن كل شئ قد بدأ الآن .. لقد كنت مؤمنا دائما بالدفاع عن ليبيا وبالانتقام من الخونة والمجرمين الذين اظهروا حقيقتهم للعالم كله، وحتي لو لم اكن مؤمنا بذلك فإن ما حدث يدفعني بكل قوة إلي أن أحول نهارهم إلى ليل وحياتهم إلى جحيم وأن ازرع حولهم الموت زرعا أينما كانوا”.
 وأكد سيف الإسلام عدم قبوله العزاء في والده حيث قال : ” لن أقبل عزاء في والدي ولا في أخوتي حتي أنهي مهمتي وأنجز واجبي ولو بعد خمسين عاما “، وأضاف قائلاً “إنني ادعو كل المؤمنين بقضيتي الذين يتقاسمون معي ألم فقدان عزيز وهم كثير والذين يتقاسمون معي الجرح والثأر وواجب المقامة أدعوهم لا لاسترداد تاج ضائع ولكن لأستراداد ليبيا الضائعة لاستراد الشرف الضائع “.
 وقال سيف الإسلام تهديداته قائلاً ” لقد اشعلوا النار فليتحملوا الحريق .. ولقد اهدروا الدم فليجر نهر الدم  فلن نرحمهم أبدا”،  مؤكدا أن النيتو حتي وإن لم ينسحب فإنه لن يستطيع حماية هؤلاء في بيوتهم وفي سياراتهم وفي أعيادهم وفي أماكن عملهم .
 وأحتتم سيف الإسلام رسالته بقوله “لقد كان معمر القذافي رحمة الله ينهانا عن حرقهم وكنا نستطيع ذلك وينهانا عن حرق آبار النفط وقد اقترحت عليه قبل سقوط طرابلس نسف المطار فرفض لكن اليوم من يحميهم منا؟ ومن يرحمهم ؟ .. سأحرقهم حتي تبتسم الوالدة الحاجة صفية وترضي .. وحتي تزغرد عائشة ويفرح قلبها .. وحتي يرجع الفرح إلى كل قلب زرعوا فية الحزن في ليبيا ” ثم تابع قائلاً ” إنهم ليسوا شجعانا ولن يكونوا ولقد عرفهم الشهيد المعتصم بالله علي حقيقتهم وستعرفهم كتائب المعتصم علي حقيقتهم أكثر “، وأضاف قائلاً ” أنا ابن ابي .. وانا شقيق المعتصم .. وأنا ابن ليبيا .. وانا واحدا من آلاف من الناس الذين ورثوا الجرح والثأر ولن نحترم دماء ضحايا ليبيا إدا لم نلاحق قتلتهم في كل مكان حتي تضيق عليهم الارض ”

read more